Posted in بقلمي

كلمات وربما … حاجات 

تتابع كلماتها بسلاسة وعمق افكارها بما يصدر منها وعنها وكثيرا جدا بما يدور حولها يشدني للصمت وترقب الآتي بلا كلل ولا ملل اعتادت على التعبير عن كل ما ذكرته واعتدت على الاستمتاع بالاستماع اليها كل وقت وكل كلمة وكل دعوة لها بشرح حاجاتها والقاء كلماتها ..ما يميزها عندي انني اعتدت على اختيار من يقرب مني وابعاد من يخالفني ولو بقدر بسيط لكنها اعتادت على جذب المزيد بلا تعمد وبلا قصد يذكر وذلك ما زادها الا جمالا وجاذبية اكثر . 

ان أكون بجوارها يعنيني ويعني ان ازداد رقيا داخليا وسلاما عاطفيا وانفتاح فكري رهيب يهز أغصان الفرح بقلبي ويدق جرس الانتباه لكل شيء وان كان صغيرا ويعزز مدى تقديري وامتناني لاقل النعم وابسطها فيلهج لساني بالشكر وتجول روحي سرورا وعلوا يغسل كل ما لوثها ويلتئم معها جراحات التصادم بأي شيء وتختفي معها كل الأحداث المتراكمة بإزعاج لفكري ومضايقة لمشاعري وبعثرة لقلبي . 

احبها .. وأحب صحبتها لانها هي هي لم تتغير ولم تتأثر بالخارج ولم تسمح بدخول الغرور المقيت للداخل .. أحببتها لانها كلما ازدادت عمرا رقميا تزداد بهجة وسعادة لما تصنعه بتواضعها وتغلغلها في اعماق من تعني لهم وتنتمي اليهم الكثير ، لكي أكون صادقة لم أشأ ان اسرد هذه المقدمة الطويلة ولكنها ابت الا ان تضعها بغيابها فكيف بحضورها ؟!!!! 

في هذا الزمن العجيب صار الناس يتنافسون في رفع ارقام لمعارف تجمعهم بهم دقائق سطحية وثواني تهرب من سجل الذكريات لتستقر في عقارب الساعة لا اكثر .. وعند محاولة استشفاف وضوح الرابط بينهم تكتشف ضآلة المكنون وتبغض الطريقة التي توصف بها الروح الجامعة والأفكار الهشة .. لا أحب ان أقف على اطلال الماضي باكية او متباكية ولكن الحق لا بد ان يعود والجميل لابد ان ينمو في عيون من عرفوه وأحبوه . 

الصدق الذي لازم كل بسط زمني فائت أعطى لمن عرفه هوية مميزة وختمه بشعار فريد فصار صاحبه يتكلم بقاعدة مضيئة ومخارج مألوفة تستشف الجميل وتظهر الرائع .. صدق استقر في حنايا القلوب فجعلها ثابتة العاطفة ومستقرة الفكر ومشرقة الكلمات .. أعطاها سمة الحب الطاهر المفقود الآن وكللها بعبق الزهور الجميلة ،، ليكون من كان منتميا له معروف الانتماء ومألوف الوقع والسمت . 

المعاناة الحقيقة في الفقد ( الحقيقي ) لروابط تستشف لا لخسائر عددية ،، فانطفاء حميمية اللقاء فقد ، واعتياد الغياب فقد ، وتصنع الاشتياق فقد ، وذبول الروح المتوهجة في كل  حرف ومن بداية السين في إلقاء التحية فقد ،  الى نقطة الصمت في نهاية كل حديث فقد ، وتوالي الموت في ارجاء الحوار المتواصل بلا هدف فقد ، وتراكم ( الفقد ) موت حقيقي وادعاء لوجود عدم . 

فما يجمع الناس لابد ان يكون ابعد من ماديات وأعمق من ظواهر ندعي نسبها وهي أرزاق ربانية تستحق تسخيرها لمعروف ومجهول ،، وقد تتطبع الكلمات بحاجات نملكها واُخرى نتحفظ عنها ولكننا نستطيع التعامل معها بسهولة ان أردنا وبصد لا ينم عن نضج  ان أردنا ايضا . 

دمتم بود ،،،،،،،،، 🌺

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s