ما هي صدفة !!! 




في رحلة بحثها عن الحب الحقيقي ،، واستكشافها لابعاده ومحاولاتها المستمرة في الوصول له أو على اقرب الاحتمالات التوصل لوصف قريب يماثله أو يوازيه كانت اجمل عبارة احتفظت بها هي ” كوني على  طبيعتك ” فإذا احبك ليحبك لذاتك وليس لأي شي آخر ” بعيوبك قبل مميزاتك وبمساوئك قبل حسناتك ” ،، قد تكون النصيحة صادقة وفِي اغلب الأحيان موافقة للصواب ولكن يبقى هناك احتمال التطلع للافضل هاجس يقلق انسجامنا الطبيعي لنفتعل الأفضل ونظهر الاجمل ،، ولعل احتفاظها بكتب تحتوي القصص الرومانسية ومتابعتها بكثرة لأفلام مشابهة لما تريده وتبحث عنه ،،  ماهي صدفة ! 

ما هي حقيقته ؟؟ ما هو لونه ؟؟ بل ما هي هويته ؟ وأين مقره ؟ في حنايا الروح ؟ أم في جوارح الأشخاص وأفعالهم ؟ أم في حفظ كلمات باهتة نرددها علنا نظفر بقلب من نحب ؟؟؟ 

كانت تردد باستمرار ” واهم من اعتقد بوجوده !! ” و” جاهل من ادعى معرفة حقيقته !!  ” فمن اصابه بصدق فلن يقدر على الوصف ومن وصل اليه سينكره لا محالة ! 

في ذات يوم كانت ترافق رجلا كبيرا في السن عظيما في خبرته وافرا بالتواضع الذي أظهرته السنين وصقلته التجارب مستمتعة برفقته وتكثر عليه الأسئلة وتكرر الطلب وتعيد مرارا وتكرارا حول نفس الموضوع بصياغات مختلفة وعبارات متتابعة . 

سألته قائلة ” هل تحب زوجتك ؟؟؟ ” فأجابها بثبات أعجبها وصدق تداخل في أنحاء قلبها ” منذ الْيَوْمَ الاول الذي رأيتها به ” ايقنت حقيقة حبي لها وبمبادلتها الإحساس ذاته عندها رافقتني كظلي ورافقتها كطفل يتمسك بأمه استمد منها الحنان وتستقي مني الأمان والاطمئنان ،، أردفت تقول ” الم تكن تظهر أفضل ما عندك لها ؟؟ ” أجابها ” أفضل ما عندي يظهر … معها ” . 

” تارتاروس ” 🌹

” تارتاروس ” 🌹
رواية ” تارتاروس ” تستحق القراءة وان كان لي عليها بعض التحفظات إليكم العبارات التي اعجبتني وتستحق التوقف عندها ؛؛؛ 

                                         🌹

” علمتك ان الحب مرة ؛ وعلمتني ان الحزن مرات ”

                                         🌹

الرجل في الحب يبحث عن كل جهات الضعف في أنثاه ليكسوها بالخذلان ، والأنثى في الحب تستوطن كل جهات الرجل لتكسوه بالامان . 

                                         🌹

الرجل يملك قلبا يهبه لألف صديقة ، والأنثى تملك وطنا لا تمنحه الا لرجل واحد . 

                                         🌹

الرجل لا يبكي من اجل أنثى ، والأنثى لا يوقف دمعها سوى رجل أحبته . 

                                         🌹

الرجل كل الزمن متساو في عينيه ، والأنثى لا تريد من الزمن سوى ساعة ! 

                                         🌹

ربما لو كنت قادرًا على ان اتدثر برداء من الغيم لأحكي ؛ لسرقت من السماء سحابة .. لأنني متيقن جدا أني سأسرق ثانية وثالثة ولن أنته . 

                                         🌹

يا عزيزتي ؛ الرجل في الحب كائن يشبه لعبة الشطرنج .. قد يقتل ملك الكبرياء فيه جندي تقدم خطوة نحو عينيها .. فغض البصر . 

                                         🌹

لست متسولا ولا رجلا طائشا .. لكنني احتاج مقصا كي اقصر طول الأسئلة المتراكمة في جوفي . 

                                         🌹

لن أنسى عينيك المخلوقتين من الحزن وأشيائه يا سمو . 

                                        🌹

فالحزن في عينيك حكاية لم تبق لي عقلا يمنعني عن ما أفعله الآن ؛ اريد ان يكون لي شرف الإجابة وان كلفني ذلك الكثير . 

                                      🌹

انت التي أجادت تعرية البوح في لساني حتى تساقطت من عجز الصمود . 

                                       🌹

الأفواه من حولنا تحاول ان تتحدث عما لم يكن ؛ فكيف بشيء اذا صار وحدث … ؟؟؟ 

                                      🌹

كلما كانت خيانة الأنثى عظيمة كان الوجع الذي يسكنها أعظم !

                                     🌹

هي تخون زوجها الآن لان والدها قد خان الحق الذي كتبته لها الحياة . 

                                   🌹

أنا أنثى تسجن نفسها خلف قضبان الحنين كلما طرق العطش بابها اسقته من حبر الذكريات ؛ وكلما تضور الفقد جوعا قطفت من ثمر غيابك لأضعه في فمي . 

                                   🌹

مات الحديث داخلي دون ان اجد حائطا أسند عليه ظهري وما ان وجدته حتى سقط علي وهشمني ؛ ماذا افعل بي الان وانا حطام لا يستطيع ان يجمعه بشر … ؟؟؟ 

                                  🌹

” نحن في الحب لا ندرك اننا نفتح الأبواب ؛ لا ننتظر السماح من احد لندخل ولا نستطيع اختيار وقت الخرو… ” اريد ان أضع حرف ال ” ج ” آخرها وأغلق الكتاب . 

                                  🌹

” لا يدرك الانسان كم هو قادر على اختزال مشاعره في معركة الحب الا حين يمارس طقوس جنونه في كتابة ما يسكن هوية الانتماء داخله ” 

                                 🌹

رواية ” تارتاروس ” ؛؛؛؛ لكاتبها (( معجب الشمري )) … بإصدار لدار كلمات 🌹

إنما هي ،،، أقدار . 

في برهة من الزمن تقتحم المشاعر بياض الورق تلونه بكلمات تتلاعب بفرح وتتألق بحب ليظهر ببراعة ،، هناك حيث تخترق الحروف منارات الأدب لتنتقي الأجمل وتدون الأروع ،،، تنساب الجمل لتتشابك برقي وتتعانق بثبات ،، للحوادث اندفاعات ترجح الكثير وترسخ الجدير بالبقاء ،،، نهاجم البعض وننتقد البعض ونمدح الأغلب بمزاجية منثورة بالاعتقادات الشخصية وممزوجة بالذوق الطاغي بتراكمات سابقة متعمدة من أشخاص نعني لهم الكثير ويقدمون لنا الاطايب بحكمة السنين ،، ومن مسارات متعددة نسلكها بقناعة ونلج في دهاليزها منقادين لجاذبية تفردها . 

تجمعنا قصص وتحوطنا كثير من ذكريات تعزز ارتياد محطات الحياة باطمئنان وقلوب تلهج بالوصول في نهاية المطاف بأقل الخسائر واكبر الغنائم ،،، تفاصيل مؤرقة تغتال التروي بإصدار الأحكام فتبقى قوالب مكررة لشخصيات معينة وأحداث متهالكة ،،، ودقائق معدودة تدون بأعمار عديدة للذة عبورها واسترسال صورها تتجدد بترحيب متكرر وتقفز ببال أصحابها بانتقائية مختلفة . 

في كثير من المرات تقف عقبات صغيرة ننظر لها بعيون تحمل منظار تكبير لتفاهاتها تخنق أنفاس التمتع ببقيتها وتوقف تواتر القادم بكره مؤلم  ترغمنا على التلحف بدثار الخجل بوجودها نرغب حينها لو ان هناك بريد سري توضع به الاعذار وتبعث من خلاله رسائل الاعتذار . 

وأحيان اخرى تخذلنا جماليات موثقة بعبارات و مزدانة بالعطر ومتأنقة بالبسيط المنسدل برحابة الصدر وسعة البال وتوقد الفكر وتلاقي الأرواح نحتفظ بها علها تنتشلنا من براثن الغضب وتحول بيننا وبين احبتنا ومعارفنا ومن نلقاه لثواني وبين الوقوع بمطبات الظن السيء والنعوت القبيحة والتبجح بالافضلية والقاء التهم للطرف الآخر بالرجعية والتخلف والتمسك بعناد التلويح بانتصارات مختلقة . 

تظهر امنيات متتابعة برغبة أصحابها ان تقتلع الاندفاعات السلبية بهجوم الآخر بسبب وبغير سبب من رزنامة التباحث عن المزيد من التواصل في احوال تصورنا بغير حقيقتنا وترسم ملامح بشعة لضغوطات وتراكمات واحلام وسعي حثيث للعطاء المفروض والمطلوب من اطراف تجمعنا بهم صلة رحم وآخرين تمسنا بهم يد الانسانية والفضائل الأخرى بغير التزام بمعايير الأحوال النفسية والطقس المتغير باستمرار الحياة وتبدل الأحوال ،،، نستمر بالمضي نحو المستقبل مندفعين برياح الأمل ونسمات الامنيات الكبيرة والآمال المختومة بأسمائنا والمخلدة لأفعالنا . 

كثير يرافقه قليل  ،،، وقليل يتبعه كثير ،،،، يهمس بأصوات مسموعة ،،،،  إنما هي أقدار 🌹

عيدي انت 

في كل مرة يعبر الزمن ليقف عندك يا عيد اتذكر من جال في عقلي وسكن روحي وألقاه القدر في حنايا قلبي ،، أتذكره وأحاول جاهدة ان لا ألقي له بالا او اتركه يظهر في قسمات وجهي وأحاسيس كلماتي ولكنه يأبى الا ان يهز القلب فرحا بذكراه ويثير ريح الشوق بمرور اسمه ويُعبث بنبضات قلبي بتفاصيل تخصه لا غيره . 

هو ولا احد غيره من علمني ان اختار الجمل مطرزة بالكلمات ومعتقة بالمشاعر ومزدانة بالكثير والكثير منه ومشبعة بالجميل والابهى مني هو ولا احد غيره من جعلني اعتاد الا اترقب الا الرائع ولا انتقي الا الفاخر من كل شيء . 

احاول ان اجعل حضوره عاديا والتفات قلبي له طبيعيا ولكنه يصر على ان يوقظ كل ذرة في جسدي ويحرك كل نبض ويجوب في اجواء روحي وعقلي والبقية الباقية من جوارحي .

هو ولا احد غيره من تبحث عنه عيوني وتعشق صوته أذناي وتردد اسمه روحي وينبض قلبي له فرحا وتتراقص له روحي طربا .

كل عيد يقف عنده او لعله يوقظني به ويحركني له ويعبث بالذكرى العالقة في عقلي ،،، كل عيد يعود به ويعيدني له ،،، كل عيد يزرع الفرح ليزهر به ويعمقه اكثر ويجعل مكانته اكبر وأبهى ،،، كل عيد يستعد لنثر الذكريات التي اجدها تمتلأ به وتزدحم بالعديد منه والمثير عنه .

كل عيد لهم وانت وحدك عيدي . 

2014 in review

أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2014 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

يحمل قطار مترو الأنفاق في مدينة نيويورك 1200 شخص. تم عرض هذه المدونة حوالي 4,300 مرات في 2014. لو كانت قطار مترو الأنفاق في مدينة نيويورك، فسيستغرق حملها لهذا العدد الكبير من الأشخاص حوالي 4 رحلات.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

هدا ملخص تقرير سنوي دازته الوردبرس شكرا جزيلا على هدا الجهد الرااااائع 0

العظمة الشخصية !!!

تحت هدا العنوان يقول روبن شارما (( معظم الناس يعتقدون أن الأمر يتطلب شهورا وسنوات لتغيير حياتهم 0 في الواقع يمكنك تغيير حياتك فعليا في لحظة من خلال اتخاد قرار واحد بعدم العودة الى طريقة معيشتك السابقة مهما كلف الأمر 0 ما يتطلب شهورا وسنوات وأحيانا عقود هو الالتزام المطلوب للعيش وفقا لهدا القرار ))
لعله من الصواب القول بأن التغيير قرار شخصي راجع لكل شخص ينظر لهدا الأمر بأنه مهم وأنه فعال في تحول الشخص وحياته الى الأفضل والأحسن هنا يكون التغيير حاجة ملحة ولا بد منه 0
وأحيانا يكون في الروتين حاجة ملحة أيضا في الشعور بالاستقرار والأمان النفسي وكأن الشخص ممسك بزمام الأمور بلا مشاكل أو معوقات وبلا مفاجآت 0
أعتقد شخصيا في أن عظمة الانسان في اتخاده القرار المناسب في الوقت المناسب وهدا بحد داته يعتبر من صفات العظمة الشخصية لأنه يعرف ما يريده وينظر للامور بمنظار شخصي بحت بعيدا عن المثالية أو النظريات الكثيرة التي قد تعرج به الى أمور قد لا يحمد عقباها 0
فالكثير من القرارات تحتاج وقفة وبعد نظر وروية في اتخادها وهي بلا شك مما يعزز ثقة الانسان بنفسه وهي مما يتيح الفرصة له لتعلم الكثير ومده بالخبرات المنوعة فهنالك قرارات قد تغير مسار الانسان بأكمله ليكون المسؤول عن هدا التحول هو لا غيره أو على الأقل مشاركا بالكثير حتى يتحمل عواقب قراره بصبر وحب وتفهم أما ان كان القرار لمجرد التغيير فأعتقد بأنه سيخلف الكثير من العقبات التي سيجد نفسه مواجها لها ولابد هنا من التروي والاستعانة بالخبرات المختلفة لألا يقع في براثن الندم ويكف عن المواجهة أو تقبل الأمر ومن ثم معالجته بصبر وروية كما أسلفت 0
كان هدا مما راق لي من كتابات روبن شارما وأردت أن أشاركه رأيي الشخصي وأشارككم به أيضا فللقراءة متعة خاصة وكأنها مفتاح للولوج لأبواب فكرية متعددة للبحث والتفكر وبث القناعات الشخصية بعقل منفتح وقلب محب 0
دمتم بحب والى لقاء آخر قريبا ان شاء الله 00000000000000