عندما تبحث عن الجمال

في بداية انتقائي للتواجد هنا كان الدافع لذلك كله الفضفضة الشخصية التي تطورت لتبحث عن الجمال في حنايا الحروف والكلمات ومع الوقت تطورت العلاقة لتصبح رفقة اعتز بها واحرص عليها لتبقى وترتقي منازل الطموح الذاتي باشعال الحماس في كتابة المزيد وقراءة المزيد واحتواء الرائع والفريد .

للكتابة عشاقها وللقراءة أيضا عشاقها وبين الاثنين أناس تبحث عن الجمال المتولد عن ابداع وذوق ينم عن نضج بفواتح الكلمات والجمل لترسم لوحات مبهجة وتبث في الأعماق مشاعر مختلطة بين الحزن والفرح ، وبين الكراهية والحب وتوقد الكثير من أشباه البشر واتباع الامم السيئين والطيبين على حد سواء فبإمكان الكاتب ان يحول احادي اللون لمجموعة مذهلة من ألوان الطيف . 

قد يكون الدافع في بدايات الامساك بالقلم طبيعي ولكنه يصبح تلقائيا ادمان محبب لصاحبه وفرحة بوجود الجديد دائما من قبل الكاتب وترحيب ممتد من القرّاء والباحثين عن الجمال ، لست أصنف نفسي هنا بالإحتراف او عدمه ولكنني أشهر تعلقي بالكتابة ومحبتي المفرطة لنسج الخيال موضوعا كامنا في اعماق مدونتي ولست انفي متعتي باسقاط المراد على الصفحات البيضاء مداد يسر خاطري وحروف تحمل الرسالة بوضوح وربما احيانا بغموض مقصود لمراد اوجهه لاصحابه احيانا والوح به بالإشارات البعيدة احيانا اخرى .

الكتابة فن كما القراءة فنون وألوان وأمزجة مختلفة ، تتناولها الايدي بين مدح وذم لمخزون من ثقافة واعتقادات راسخة واُخرى ممكنة التغيير فالقلم سيف يجول ويصول في ميدان الكتابة النقية فان حاد عنها تلوث بالتهم المرافقة لصاحبها أبد الدهر وان تاب عنها او قلل ارتكابها في أوقات اخرى فقد القارئ متعة الغوص في اعماق الذوق الأدبي . 

هي رحلة زاخرة بالجمال المزين بالكلمات والمكسو بألوان الفنون الرائعة من انتماء فردي ومن رحلات متنقلة لصاحبها بين دفات الكتب الاخرى ، ثقافات وكلمات وحروف منسوجة بعبقرية صاحبها واستمتاع القرّاء بالمطروح بين ثنايا السطور فباختصار هي رحلة البحث عن الجمال . 

Advertisements

كلمات وربما … حاجات 

تتابع كلماتها بسلاسة وعمق افكارها بما يصدر منها وعنها وكثيرا جدا بما يدور حولها يشدني للصمت وترقب الآتي بلا كلل ولا ملل اعتادت على التعبير عن كل ما ذكرته واعتدت على الاستمتاع بالاستماع اليها كل وقت وكل كلمة وكل دعوة لها بشرح حاجاتها والقاء كلماتها ..ما يميزها عندي انني اعتدت على اختيار من يقرب مني وابعاد من يخالفني ولو بقدر بسيط لكنها اعتادت على جذب المزيد بلا تعمد وبلا قصد يذكر وذلك ما زادها الا جمالا وجاذبية اكثر . 

ان أكون بجوارها يعنيني ويعني ان ازداد رقيا داخليا وسلاما عاطفيا وانفتاح فكري رهيب يهز أغصان الفرح بقلبي ويدق جرس الانتباه لكل شيء وان كان صغيرا ويعزز مدى تقديري وامتناني لاقل النعم وابسطها فيلهج لساني بالشكر وتجول روحي سرورا وعلوا يغسل كل ما لوثها ويلتئم معها جراحات التصادم بأي شيء وتختفي معها كل الأحداث المتراكمة بإزعاج لفكري ومضايقة لمشاعري وبعثرة لقلبي . 

احبها .. وأحب صحبتها لانها هي هي لم تتغير ولم تتأثر بالخارج ولم تسمح بدخول الغرور المقيت للداخل .. أحببتها لانها كلما ازدادت عمرا رقميا تزداد بهجة وسعادة لما تصنعه بتواضعها وتغلغلها في اعماق من تعني لهم وتنتمي اليهم الكثير ، لكي أكون صادقة لم أشأ ان اسرد هذه المقدمة الطويلة ولكنها ابت الا ان تضعها بغيابها فكيف بحضورها ؟!!!! 

في هذا الزمن العجيب صار الناس يتنافسون في رفع ارقام لمعارف تجمعهم بهم دقائق سطحية وثواني تهرب من سجل الذكريات لتستقر في عقارب الساعة لا اكثر .. وعند محاولة استشفاف وضوح الرابط بينهم تكتشف ضآلة المكنون وتبغض الطريقة التي توصف بها الروح الجامعة والأفكار الهشة .. لا أحب ان أقف على اطلال الماضي باكية او متباكية ولكن الحق لا بد ان يعود والجميل لابد ان ينمو في عيون من عرفوه وأحبوه . 

الصدق الذي لازم كل بسط زمني فائت أعطى لمن عرفه هوية مميزة وختمه بشعار فريد فصار صاحبه يتكلم بقاعدة مضيئة ومخارج مألوفة تستشف الجميل وتظهر الرائع .. صدق استقر في حنايا القلوب فجعلها ثابتة العاطفة ومستقرة الفكر ومشرقة الكلمات .. أعطاها سمة الحب الطاهر المفقود الآن وكللها بعبق الزهور الجميلة ،، ليكون من كان منتميا له معروف الانتماء ومألوف الوقع والسمت . 

المعاناة الحقيقة في الفقد ( الحقيقي ) لروابط تستشف لا لخسائر عددية ،، فانطفاء حميمية اللقاء فقد ، واعتياد الغياب فقد ، وتصنع الاشتياق فقد ، وذبول الروح المتوهجة في كل  حرف ومن بداية السين في إلقاء التحية فقد ،  الى نقطة الصمت في نهاية كل حديث فقد ، وتوالي الموت في ارجاء الحوار المتواصل بلا هدف فقد ، وتراكم ( الفقد ) موت حقيقي وادعاء لوجود عدم . 

فما يجمع الناس لابد ان يكون ابعد من ماديات وأعمق من ظواهر ندعي نسبها وهي أرزاق ربانية تستحق تسخيرها لمعروف ومجهول ،، وقد تتطبع الكلمات بحاجات نملكها واُخرى نتحفظ عنها ولكننا نستطيع التعامل معها بسهولة ان أردنا وبصد لا ينم عن نضج  ان أردنا ايضا . 

دمتم بود ،،،،،،،،، 🌺

ما هي صدفة !!! 




في رحلة بحثها عن الحب الحقيقي ،، واستكشافها لابعاده ومحاولاتها المستمرة في الوصول له أو على اقرب الاحتمالات التوصل لوصف قريب يماثله أو يوازيه كانت اجمل عبارة احتفظت بها هي ” كوني على  طبيعتك ” فإذا احبك ليحبك لذاتك وليس لأي شي آخر ” بعيوبك قبل مميزاتك وبمساوئك قبل حسناتك ” ،، قد تكون النصيحة صادقة وفِي اغلب الأحيان موافقة للصواب ولكن يبقى هناك احتمال التطلع للافضل هاجس يقلق انسجامنا الطبيعي لنفتعل الأفضل ونظهر الاجمل ،، ولعل احتفاظها بكتب تحتوي القصص الرومانسية ومتابعتها بكثرة لأفلام مشابهة لما تريده وتبحث عنه ،،  ماهي صدفة ! 

ما هي حقيقته ؟؟ ما هو لونه ؟؟ بل ما هي هويته ؟ وأين مقره ؟ في حنايا الروح ؟ أم في جوارح الأشخاص وأفعالهم ؟ أم في حفظ كلمات باهتة نرددها علنا نظفر بقلب من نحب ؟؟؟ 

كانت تردد باستمرار ” واهم من اعتقد بوجوده !! ” و” جاهل من ادعى معرفة حقيقته !!  ” فمن اصابه بصدق فلن يقدر على الوصف ومن وصل اليه سينكره لا محالة ! 

في ذات يوم كانت ترافق رجلا كبيرا في السن عظيما في خبرته وافرا بالتواضع الذي أظهرته السنين وصقلته التجارب مستمتعة برفقته وتكثر عليه الأسئلة وتكرر الطلب وتعيد مرارا وتكرارا حول نفس الموضوع بصياغات مختلفة وعبارات متتابعة . 

سألته قائلة ” هل تحب زوجتك ؟؟؟ ” فأجابها بثبات أعجبها وصدق تداخل في أنحاء قلبها ” منذ الْيَوْمَ الاول الذي رأيتها به ” ايقنت حقيقة حبي لها وبمبادلتها الإحساس ذاته عندها رافقتني كظلي ورافقتها كطفل يتمسك بأمه استمد منها الحنان وتستقي مني الأمان والاطمئنان ،، أردفت تقول ” الم تكن تظهر أفضل ما عندك لها ؟؟ ” أجابها ” أفضل ما عندي يظهر … معها ” . 

” تارتاروس ” 🌹

” تارتاروس ” 🌹
رواية ” تارتاروس ” تستحق القراءة وان كان لي عليها بعض التحفظات إليكم العبارات التي اعجبتني وتستحق التوقف عندها ؛؛؛ 

                                         🌹

” علمتك ان الحب مرة ؛ وعلمتني ان الحزن مرات ”

                                         🌹

الرجل في الحب يبحث عن كل جهات الضعف في أنثاه ليكسوها بالخذلان ، والأنثى في الحب تستوطن كل جهات الرجل لتكسوه بالامان . 

                                         🌹

الرجل يملك قلبا يهبه لألف صديقة ، والأنثى تملك وطنا لا تمنحه الا لرجل واحد . 

                                         🌹

الرجل لا يبكي من اجل أنثى ، والأنثى لا يوقف دمعها سوى رجل أحبته . 

                                         🌹

الرجل كل الزمن متساو في عينيه ، والأنثى لا تريد من الزمن سوى ساعة ! 

                                         🌹

ربما لو كنت قادرًا على ان اتدثر برداء من الغيم لأحكي ؛ لسرقت من السماء سحابة .. لأنني متيقن جدا أني سأسرق ثانية وثالثة ولن أنته . 

                                         🌹

يا عزيزتي ؛ الرجل في الحب كائن يشبه لعبة الشطرنج .. قد يقتل ملك الكبرياء فيه جندي تقدم خطوة نحو عينيها .. فغض البصر . 

                                         🌹

لست متسولا ولا رجلا طائشا .. لكنني احتاج مقصا كي اقصر طول الأسئلة المتراكمة في جوفي . 

                                         🌹

لن أنسى عينيك المخلوقتين من الحزن وأشيائه يا سمو . 

                                        🌹

فالحزن في عينيك حكاية لم تبق لي عقلا يمنعني عن ما أفعله الآن ؛ اريد ان يكون لي شرف الإجابة وان كلفني ذلك الكثير . 

                                      🌹

انت التي أجادت تعرية البوح في لساني حتى تساقطت من عجز الصمود . 

                                       🌹

الأفواه من حولنا تحاول ان تتحدث عما لم يكن ؛ فكيف بشيء اذا صار وحدث … ؟؟؟ 

                                      🌹

كلما كانت خيانة الأنثى عظيمة كان الوجع الذي يسكنها أعظم !

                                     🌹

هي تخون زوجها الآن لان والدها قد خان الحق الذي كتبته لها الحياة . 

                                   🌹

أنا أنثى تسجن نفسها خلف قضبان الحنين كلما طرق العطش بابها اسقته من حبر الذكريات ؛ وكلما تضور الفقد جوعا قطفت من ثمر غيابك لأضعه في فمي . 

                                   🌹

مات الحديث داخلي دون ان اجد حائطا أسند عليه ظهري وما ان وجدته حتى سقط علي وهشمني ؛ ماذا افعل بي الان وانا حطام لا يستطيع ان يجمعه بشر … ؟؟؟ 

                                  🌹

” نحن في الحب لا ندرك اننا نفتح الأبواب ؛ لا ننتظر السماح من احد لندخل ولا نستطيع اختيار وقت الخرو… ” اريد ان أضع حرف ال ” ج ” آخرها وأغلق الكتاب . 

                                  🌹

” لا يدرك الانسان كم هو قادر على اختزال مشاعره في معركة الحب الا حين يمارس طقوس جنونه في كتابة ما يسكن هوية الانتماء داخله ” 

                                 🌹

رواية ” تارتاروس ” ؛؛؛؛ لكاتبها (( معجب الشمري )) … بإصدار لدار كلمات 🌹

إنما هي ،،، أقدار . 

في برهة من الزمن تقتحم المشاعر بياض الورق تلونه بكلمات تتلاعب بفرح وتتألق بحب ليظهر ببراعة ،، هناك حيث تخترق الحروف منارات الأدب لتنتقي الأجمل وتدون الأروع ،،، تنساب الجمل لتتشابك برقي وتتعانق بثبات ،، للحوادث اندفاعات ترجح الكثير وترسخ الجدير بالبقاء ،،، نهاجم البعض وننتقد البعض ونمدح الأغلب بمزاجية منثورة بالاعتقادات الشخصية وممزوجة بالذوق الطاغي بتراكمات سابقة متعمدة من أشخاص نعني لهم الكثير ويقدمون لنا الاطايب بحكمة السنين ،، ومن مسارات متعددة نسلكها بقناعة ونلج في دهاليزها منقادين لجاذبية تفردها . 

تجمعنا قصص وتحوطنا كثير من ذكريات تعزز ارتياد محطات الحياة باطمئنان وقلوب تلهج بالوصول في نهاية المطاف بأقل الخسائر واكبر الغنائم ،،، تفاصيل مؤرقة تغتال التروي بإصدار الأحكام فتبقى قوالب مكررة لشخصيات معينة وأحداث متهالكة ،،، ودقائق معدودة تدون بأعمار عديدة للذة عبورها واسترسال صورها تتجدد بترحيب متكرر وتقفز ببال أصحابها بانتقائية مختلفة . 

في كثير من المرات تقف عقبات صغيرة ننظر لها بعيون تحمل منظار تكبير لتفاهاتها تخنق أنفاس التمتع ببقيتها وتوقف تواتر القادم بكره مؤلم  ترغمنا على التلحف بدثار الخجل بوجودها نرغب حينها لو ان هناك بريد سري توضع به الاعذار وتبعث من خلاله رسائل الاعتذار . 

وأحيان اخرى تخذلنا جماليات موثقة بعبارات و مزدانة بالعطر ومتأنقة بالبسيط المنسدل برحابة الصدر وسعة البال وتوقد الفكر وتلاقي الأرواح نحتفظ بها علها تنتشلنا من براثن الغضب وتحول بيننا وبين احبتنا ومعارفنا ومن نلقاه لثواني وبين الوقوع بمطبات الظن السيء والنعوت القبيحة والتبجح بالافضلية والقاء التهم للطرف الآخر بالرجعية والتخلف والتمسك بعناد التلويح بانتصارات مختلقة . 

تظهر امنيات متتابعة برغبة أصحابها ان تقتلع الاندفاعات السلبية بهجوم الآخر بسبب وبغير سبب من رزنامة التباحث عن المزيد من التواصل في احوال تصورنا بغير حقيقتنا وترسم ملامح بشعة لضغوطات وتراكمات واحلام وسعي حثيث للعطاء المفروض والمطلوب من اطراف تجمعنا بهم صلة رحم وآخرين تمسنا بهم يد الانسانية والفضائل الأخرى بغير التزام بمعايير الأحوال النفسية والطقس المتغير باستمرار الحياة وتبدل الأحوال ،،، نستمر بالمضي نحو المستقبل مندفعين برياح الأمل ونسمات الامنيات الكبيرة والآمال المختومة بأسمائنا والمخلدة لأفعالنا . 

كثير يرافقه قليل  ،،، وقليل يتبعه كثير ،،،، يهمس بأصوات مسموعة ،،،،  إنما هي أقدار 🌹

عيدي انت 

في كل مرة يعبر الزمن ليقف عندك يا عيد اتذكر من جال في عقلي وسكن روحي وألقاه القدر في حنايا قلبي ،، أتذكره وأحاول جاهدة ان لا ألقي له بالا او اتركه يظهر في قسمات وجهي وأحاسيس كلماتي ولكنه يأبى الا ان يهز القلب فرحا بذكراه ويثير ريح الشوق بمرور اسمه ويُعبث بنبضات قلبي بتفاصيل تخصه لا غيره . 

هو ولا احد غيره من علمني ان اختار الجمل مطرزة بالكلمات ومعتقة بالمشاعر ومزدانة بالكثير والكثير منه ومشبعة بالجميل والابهى مني هو ولا احد غيره من جعلني اعتاد الا اترقب الا الرائع ولا انتقي الا الفاخر من كل شيء . 

احاول ان اجعل حضوره عاديا والتفات قلبي له طبيعيا ولكنه يصر على ان يوقظ كل ذرة في جسدي ويحرك كل نبض ويجوب في اجواء روحي وعقلي والبقية الباقية من جوارحي .

هو ولا احد غيره من تبحث عنه عيوني وتعشق صوته أذناي وتردد اسمه روحي وينبض قلبي له فرحا وتتراقص له روحي طربا .

كل عيد يقف عنده او لعله يوقظني به ويحركني له ويعبث بالذكرى العالقة في عقلي ،،، كل عيد يعود به ويعيدني له ،،، كل عيد يزرع الفرح ليزهر به ويعمقه اكثر ويجعل مكانته اكبر وأبهى ،،، كل عيد يستعد لنثر الذكريات التي اجدها تمتلأ به وتزدحم بالعديد منه والمثير عنه .

كل عيد لهم وانت وحدك عيدي .